لم تنته الحكاية


 بقلم | علي الحمود


لَم تنتهِ هَذي الحكايةُ بلْ دَنا

يومُ العصافيرِ التي سَتطيرُ

يومٌ بهِ تعلو الحقيقةُ مِثْلما

عَلتِ الغمامَ وطاولتْهُ طُيورُ

يومٌ به يَشقى البُغاةُ بِبَغيهمْ

يومٌ على جَمعِ الطُّغاةِ عَسيرُ

يومٌ نرى فيه السَّلامَ لأمةِ

الإسلامِ واللهُ القديرُ قديرُ

جلّت خطوب القوم واشتدَّ الأسى

وَ غفا على كَتِفِ الشَجى التَّبريرُ

حتى لتحسبُ من فداحةِ ما بنا

أنَّ الرضيعَ بقُمْطهِ سيثورُ

فإلى مَتى نَرضى الخنا مُستوردًا

والغربُ شأنُهمُ هُوَ التصديرُ

وإلى مَتى يَجثو على عَرشٍ لَنَا

نذلٌ يُقتِّلُنا و آخرُ زيرُ

زيرٌ وضيعٌ ماجِنٌ ولِقبحِ مَا

صَنعتْ يَداهُ تأفَّفَ الخنزيرُ

وَيفوقهُ في القُبحِ حاشيةٌ لهُ

عُلَماءُ سُوءٍ كَالبهائمِ عيرُ

عُميُ البصائرِ لا أبًا لهمُ، وكَمْ

قَد أنكَرُوا حَقًّا يراهُ ضَريرُ

فَولاؤهْمْ لوُلاةِ أمرٍ أمرُهمْ

في كفِّ «أمريكا» كَذا التدبيرُ

لَو كانَ مِثلهمُ بعَهدِ أُميّةٍ

مَا قالَ بيتاً في المديحِ جَريرُ

للهِ نِشكو حالَنا وَ مُصابَنا

واللهُ بالحالِ المُلمِّ خبيرُ

فَرِّجْ إلهي مَا أحاطَ بأُمَّتي

إنَّا عَلى قَدمِ الرَّجاءِ نَسيرُ



إرسال تعليق

0 تعليقات